الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
317
معجم المحاسن والمساوئ
جعفر الحميري ، عن أبيه الحسن بن موسى الخشاب ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن زكريّا بن محمّد المؤمن ، عن المشمعل الأسدي قال خرجت ذات سنة حاجّا فانصرفت إلى أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد فقال : « من أين بك يا مشمعل » فقلت : جعلت فداك كنت حاجا ، فقال : « أو تدري ما للحاجّ من الثواب » فقلت : ما أدري حتّى تعلّمني ، فقال : « إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلّى ركعتيه وسعى بين الصفا والمروة ، كتب اللّه له ستة آلاف حسنة وحطّ عنه ستّة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا وادخر له للآخرة كذا » فقلت له جعلت فداك إنّ هذا لكثير ، قال : « ألا أخبرك بما هو أكثر من ذلك » قال : قلت بلى ، فقال عليه السّلام : « لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجّة وحجّة وحجّة » حتّى عدّ عشر حجج . 4 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 139 : وقال الصادق عليه السّلام : « إنّ المؤمن إذا حلق رأسه بمنى ثمّ دفنه جاء يوم القيامة وكلّ شعرة لها لسان مطلق تلّبي باسم صاحبها » . 5 - و « استغفر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للمحلّقين ثلاث مرات وللمقصّرين مرّة » . 6 - وروي « أنّ من حلق رأسه بمنى كان له بكل شعرة نورا يوم القيامة . ولا يجوز للصرورة أن يقصّر ، وعليه الحلق » . 7 - وسئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قال : « يرجع مغفورا لا ذنب له » . 8 - وروي « يخرج من ذنوبه كنحو ما ولدته امّه » . 9 - وقال عليه السّلام : « لا يزال العبد في حدّ الطائف بالكعبة ما دام شعر الحلق عليه » . 10 - ثواب الأعمال ص 72 : وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن ابن أبي بشير ، عن منصور ، عن إسحاق بن عمّار ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : دخل عليه رجل